حنين
في الثانية بعد منتصف الليل نظرتُ إلي هاتفي كالعادة و هو الموعد المحدد لك يا عزيزي لتنشر كلماتك المَكبوته التي لا يشفي منها غليلك
و غضبك علي الأيام و الدنيا، صدقني يجب أن ترحم قلبك قليلاً
، و ترأف بذلك الصغير، لا تنسي أني هنا أنتظر، أتدري لا أعرف لماذا أنتظر و انت لم تفعل شئ واحد لي يخبرني انك تُريدني و لكن هُناك
ذلك الشُعور بأنك دائما المناسب و إنك ستأتي مهما حدث من أموُر.
تعليقات
إرسال تعليق
أكتب تعليقك إذا كان لديك أي تساؤل عن الموضوع